الشك بعد الفعل:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
إذا كان السؤال عن الشك بعد الفعل في العبادات كالصلاة والوضوء وما شابه ذلك، فالأصل في هذه المسائل أن الشك بعد الفراغ من العبادة لا يُلتفت إليه، ما دام الإنسان قد أكملها على الوجه المعتاد.
وإليك التفصيل حسب ما جاء في الفقه الإسلامي:
ال:
إذا شك الإنسان بعد أن سلم من الصلاة، أو بعد أن فرغ من الوضوء، أو بعد أن أتم الطواف مثلاً، فإنه يبني على اليقين بأنه قد أتم العبادة صحيحة، ولا يعيدها إلا إذا تيقن أنه ترك ركنًا أو شرطًا. قال النبي ﷺ: "إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثًا أو أربعًا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن..." (رواه مسلم). وهذه القاعدة تُطبق فيما بعد الفراغ أيضًا؛ لأن الأصل براءة الذمة.
2. الاستثناءات:
· إذا كان الشك متكررًا ووسواسًا، فالحكم أنه يُلغى بالكلية ولا يُلتفت إليه.
· إذا كان الشك قبل الفراغ من العبادة، فله حكم آخر (يبني على الأقل أو يتحرى حسب نوع العبادة).
3. لو تيقن بعد الفراغ أنه ترك واجبًا:
إذا تيقن مثلًا بعد السلام من الصلاة أنه ترك سجدة أو ركعة، فإنه يأتي بها ما لم يطل الفصل، وإذا طال أعاد الصلاة.
نصيحة:
إذا كان السؤال عن وساوس تطاردك بعد الانتهاء من العبادة، فاعلم أن هذا من الشيطان، وعلاجه أن تجاهد نفسك بعدم الالتفات إلى هذه الوساوس، وتستعيذ بالله من الشيطان، وتُتم عبادتك ولا تعيدها إلا بيقين جازم.
تعليقات
إرسال تعليق